محمد بن زايد ورئيس وزراء كندا يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي على هامش قمة السبع
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الثلاثاء، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك في عدد من القطاعات الحيوية، وذلك على هامش أعمال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (G7) المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية.
وتناول اللقاء مختلف جوانب العلاقات الإماراتية الكندية وسبل تطويرها، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين.
وأكد الجانبان أهمية توسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وتعزيز التعاون في القطاعات المستقبلية التي تشهد نمواً متسارعاً، وفي مقدمتها التقنيات المتقدمة والابتكار والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشروعات الطاقة التقليدية والمتجددة.
كما بحث الشيخ محمد بن زايد ومارك كارني فرص تعزيز التبادل التجاري والاستثماري، ودعم التعاون بين مؤسسات القطاعين العام والخاص، بما يفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي ويعزز تنافسية البلدين في الاقتصاد العالمي.
وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث أكدا أهمية دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وخفض التوترات في المنطقة.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية قمة مجموعة السبع باعتبارها منصة دولية لتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول في مواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، ودعم الاستقرار الاقتصادي الدولي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد.
وأكد الطرفان أهمية العمل المشترك لمعالجة التحديات العالمية، بما في ذلك التغير المناخي وأمن الغذاء والطاقة والتحول التكنولوجي، من خلال تعزيز التعاون متعدد الأطراف وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.
وفي ختام اللقاء، شدد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني على حرص البلدين على مواصلة تطوير علاقاتهما الثنائية وتعزيز التنسيق والتشاور في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويسهم في دعم الاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
التعليقات مغلقة.