استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
استهلت أسواق المال الإماراتية تعاملات الأسبوع، اليوم الإثنين، وسط حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين، مع اقتراب نهاية النصف الأول من العام، في وقت أنهت فيه مؤشرات سوقي دبي وأبوظبي الأسبوع الماضي على تراجعات طفيفة نتيجة عمليات جني أرباح وإعادة تموضع للمحافظ الاستثمارية، رغم استمرار مستويات السيولة القوية.
وسجل المؤشر العام لسوق دبي المالي في ختام تعاملات الجمعة الماضية تراجعاً محدوداً بنسبة 0.1%، ليغلق عند مستوى 6018 نقطة، محافظاً على بقائه فوق مستوى 6000 نقطة الذي يعد حاجزاً فنياً ونفسياً مهماً، في مؤشر على استمرار تماسك القوى الشرائية رغم الضغوط البيعية التي طالت عدداً من الأسهم القيادية، لا سيما في قطاعي العقارات والبنوك.
وبلغت قيمة التداولات في سوق دبي نحو 708 ملايين درهم، ما يعكس استمرار النشاط الاستثماري، في ظل تحركات وصفت بأنها تكتيكية مع اقتراب إغلاقات الربع الثاني من العام.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، أنهى المؤشر العام تعاملاته على انخفاض هامشي بلغ 4 نقاط فقط، ليستقر عند مستوى 9880 نقطة، بينما حافظ السوق على مستويات سيولة قوية تجاوزت 1.2 مليار درهم، تركزت بصورة رئيسية في الأسهم القيادية بقطاعي الطاقة والاتصالات، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين بالأصول ذات الأساسيات التشغيلية القوية.
ويرى محللون أن أداء الأسواق الإماراتية خلال الأسبوع الجاري سيظل رهناً بعدة عوامل، أبرزها ترقب المستثمرين لنتائج أعمال الشركات المدرجة عن النصف الأول من العام، إلى جانب استمرار عمليات إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية مع نهاية يونيو، فضلاً عن تأثير التطورات في الأسواق العالمية وتحركات أسعار النفط.
ويشير مراقبون إلى أن التراجعات المحدودة التي شهدتها الأسواق خلال الأسبوع الماضي لا تعكس تحولاً في الاتجاه العام، بقدر ما تمثل حركة تصحيح طبيعية وجني أرباح بعد المكاسب التي حققتها المؤشرات خلال الأشهر الماضية، مع استمرار التوقعات بأن تحافظ الأسواق الإماراتية على جاذبيتها الاستثمارية مدعومة بقوة الاقتصاد المحلي واستمرار تدفقات السيولة المؤسسية.
التعليقات مغلقة.