استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، قد يواجه صعوبة في فرض توجهاته داخل البنك المركزي، مشيرًا إلى أن مجلس المحافظين قد لا يساند قراراته بشأن السياسة النقدية، في أول إشارة إلى تخفيف الضغوط التي مارسها سابقًا لخفض أسعار الفائدة.
وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة CNBC، إن وارش “رجل رائع ومحترف كبير”، لكنه أضاف أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي “قد يكون معاديًا بعض الشيء، وربما يتخذ قرارات خاطئة”، في تعليق اعتُبر منحًا لرئيس البنك المركزي الجديد مساحة أكبر في إدارة السياسة النقدية.
وجاءت تصريحات ترمب عقب صدور تقرير وظائف أظهر تباطؤًا حادًا في نمو التوظيف الأمريكي خلال يونيو، بينما تراجع معدل البطالة إلى 4.2% نتيجة انخفاض المشاركة في سوق العمل، ما عزز التوقعات بإمكانية إعادة النظر في مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وفي ملف آخر، شدد ترمب على عزمه مواصلة السعي لإقالة عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، رغم قرار المحكمة العليا الذي سمح لها بالبقاء في منصبها مؤقتًا لحين الفصل في الطعن المقدم ضد محاولة عزلها.
وقال الرئيس الأمريكي: “سنبدأ العملية من جديد، وسننفيذها بشكل مثالي”، مؤكدًا أن إدارته لن تتراجع عن ملاحقة القضية.
وكانت المحكمة العليا قد قضت، بأغلبية خمسة قضاة مقابل أربعة، بالإبقاء على كوك في منصبها بسبب مخالفات إجرائية شابت قرار عزلها، دون أن تحسم ما إذا كانت الاتهامات الموجهة إليها بشأن مخالفات في قروض الرهن العقاري تصلح أساسًا قانونيًا لإنهاء ولايتها.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ترمب ضغوطًا اقتصادية متزايدة، مع تباطؤ سوق العمل واستمرار معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة، رغم تراجع أسعار النفط مؤخرًا، بينما يواصل البيت الأبيض التأكيد أن خفض الأسعار وإنعاش الاقتصاد يظلان على رأس أولويات الإدارة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
التعليقات مغلقة.