لبنان يكثف جهوده لتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل وإيطاليا تستضيف محادثات جديدة في أغسطس
تواصلت الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان، الأربعاء، بالتزامن مع استمرار انتشار الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق الإطار، فيما أكدت الحكومة اللبنانية مواصلة جهودها السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية.
وقال رئيس الوزراء نواف سلام، خلال زيارة إلى بلدة زوطر الغربية، إن بيروت ستواصل حشد جميع الجهود السياسية والدبلوماسية لضمان الانسحاب الكامل من جنوب البلاد، مؤكداً التزام الحكومة بتنفيذ بنود الاتفاق.
من جانبه، شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن نزع سلاح حزب الله يبقى ممكناً إذا توفرت الإرادة السياسية، موضحاً أن ذلك يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، وبسط الجيش اللبناني سيطرته على كامل الأراضي، إضافة إلى تنفيذ برنامج لإعادة الإعمار تديره الدولة حصراً.
بدوره، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الأولوية تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، معتبراً أن هذه الخطوات لم تتحقق بالكامل حتى الآن.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن إيطاليا ستستضيف، في الرابع من أغسطس المقبل، جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة.
وفي السياق العسكري، بحث قائد الجيش اللبناني مع قائد العمليات الخاصة في القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، جون بيشوب، سبل تعزيز التعاون والتنسيق العسكري بين الجانبين.
ميدانياً، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها في الجنوب، حيث استهدفت المدفعية الإسرائيلية مرتفع علي الطاهر في أطراف بلدة النبطية الفوقا، كما شنت طائرة مسيّرة غارة على البلدة.
وأضافت الوكالة أن قوات إسرائيلية توغلت في منطقة دوبيه على أطراف بلدة شقرا بقضاء بنت جبيل، ووصلت إلى محيط قلعة دوبيه الأثرية ووادي السلوقي، ونفذت عمليات تفتيش للمنازل، إلى جانب تنفيذ عملية تفجير في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل، في استمرار للتوترات الأمنية على الحدود الجنوبية.
التعليقات مغلقة.