روسيا تعلن السيطرة على بلدتين بأوكرانيا.. ومقتل 6 مدنيين بضربة صاروخية على بيلغورود
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، أن قواتها سيطرت على بلدتي نوفوسولوشينه في منطقة زابوريجيا وأندرييفسكا هرومادا في منطقة دونيتسك، في وقت تواصل فيه موسكو وكييف تبادل الضربات والهجمات على مواقع عسكرية وبنى تحتية.
وقالت الوزارة إن القوات الروسية قصفت سفينتي شحن في ميناءي أوديسا وميكولايف على البحر الأسود، مشيرة إلى أن السفينتين كانتا تستخدمان في نقل إمدادات للجيش الأوكراني.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية أن هجومًا روسيًا استهدف البنية التحتية لميناء إسماعيل في منطقة أوديسا جنوب البلاد، ما أدى إلى اندلاع حرائق جرى إخمادها لاحقًا.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت أهدافًا عسكرية داخل الميناء، بينها محطة رسو تستخدم لتفريغ سفن تحمل شحنات عسكرية، وحظائر تضم معدات عسكرية غربية ومستودعات للطائرات المسيّرة البحرية. كما قالت إن هجومًا منفصلًا استهدف زورق دورية وخزانات وقود في أوديسا.
وأفاد حاكم منطقة أوديسا بتضرر سفينة مدنية ترفع علم توغو جراء الهجوم، وإصابة أربعة أشخاص.
وفي روسيا، أعلن حاكم منطقة بيلغورود ألكسندر شوفاييف مقتل ستة مدنيين وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفل، جراء ضربة أوكرانية بالصواريخ استهدفت بلدة كولوسكوفو الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترًا من الحدود الأوكرانية.
الاتحاد الأوروبي يستعد لعقوبات جديدة
على صعيد آخر، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اعتزامها تقديم حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا خلال الخريف، وصفتها بأنها ستكون الأوسع نطاقًا منذ بداية الحرب.
وقالت كالاس إن الحزمة الجديدة ستؤدي، في حال اعتمادها، إلى زيادة عدد الكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات بنحو الثلث، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض 21 حزمة من العقوبات على موسكو منذ فبراير 2022.
وأضافت أن العقوبات كبدت روسيا، وفق تقديرات الاتحاد الأوروبي، خسائر كبيرة، من خلال الحد من الموارد المتاحة لآلة الحرب الروسية.
السجن 11 عامًا لسياسي روسي معارض
وفي تطور آخر، قضت محكمة روسية بسجن ليف شلوسبرغ، أحد أبرز أعضاء حزب «يابلوكو» المعارض، لمدة 11 عامًا وشهر في معسكر عقابي، على خلفية انتقاده الحرب في أوكرانيا.
ووجهت السلطات إلى شلوسبرغ اتهامات بتشويه سمعة القوات المسلحة الروسية ونشر معلومات كاذبة عنها، فيما نفى السياسي المعارض التهم الموجهة إليه، ووصف محاكمته بأنها ذات دوافع سياسية.
ودعا شلوسبرغ خلال كلمته الختامية إلى وقف فوري لإطلاق النار، واصفًا الحرب المستمرة منذ سنوات بأنها كارثة بالنسبة إلى روسيا.
وبالتزامن مع ذلك، أوقفت الشرطة الروسية نحو 60 شخصًا في موسكو خلال تجمع لدعم حزب «يابلوكو» المناهض للحرب، وذلك بالتزامن مع نظر المحكمة العليا طعنًا قدمه الحزب ضد قرار منعه من خوض انتخابات سبتمبر المقبل. ورفضت المحكمة الطعن، بينما أبعدت قوات الأمن أنصار الحزب والصحفيين عن مقر المحكمة.
التعليقات مغلقة.