المرأة الإماراتية تعزز حضورها في التكنولوجيا والدفاع.. إيدج: 12% من القوى العاملة مواطنات

أكدت مجموعة إيدج أن المرأة الإماراتية رسخت حضورها في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والهندسة والدفاع، ولم يعد دورها مقتصراً على المشاركة، بل امتد إلى قيادة الفرق وتطوير الأنظمة والمساهمة في بناء القدرات الوطنية.

 

وقال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة إيدج، إن شعار يوم المرأة الإماراتية هذا العام بنظهر الأقوى والأفضل يعكس ما حققته المرأة الإماراتية من حضور مؤثر في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن المجموعة تضم إماراتيات يقدن فرقاً هندسية ويدرن برامج تقنية ويسهمن في مشاريع متقدمة.

 

وأوضح أن أكثر من 120 مواطنة إماراتية انضممن إلى المجموعة خلال العام الماضي، فيما تشكل المرأة الإماراتية حالياً 12% من إجمالي القوى العاملة في إيدج، و11% من كوادرها في الوظائف الهندسية والتقنية، مع تجاوز عددهن عدد زملائهن الرجال في بعض الفرق.

 

وأشار إلى أن الكفاءات النسائية الإماراتية تعمل في مجالات استراتيجية تشمل الأسلحة الذكية والأنظمة الذاتية والحرب الإلكترونية والأمن السيبراني والفضاء وأنظمة الدفع المتقدمة، مؤكداً أن هذا الحضور يعكس معيار الكفاءة الذي تتبناه المجموعة، بعيداً عن أي اعتبارات مرتبطة بالجنس.

 

وأضاف المرر أن دور إيدج لا يقتصر على تطوير التكنولوجيا، بل يرتبط بتعزيز السيادة الوطنية وبناء قدرات تتيح لدولة الإمارات تأمين مستقبلها والاعتماد على إمكاناتها الذاتية، داعياً الشابات الإماراتيات إلى رؤية أنفسهن في صميم هذه المسؤولية.

 

وتجسد تجارب عدد من الكفاءات الإماراتية هذا الحضور المتنامي؛ إذ تعمل دانا النقبي، مهندسة تطوير الأعمال في شركة EPI التابعة لـإيدج، في مجال يجمع بين الهندسة والتصنيع والأعمال ضمن قطاعي الطيران والدفاع، بينما تتولى فاطمة عبدالله الكندي منصب مديرة مشروع في شركة فضاء، حيث تعمل على برامج تجمع بين الجوانب التقنية والتجارية والتشغيلية.

 

كما تعمل طيف العامري، مهندسة أنظمة في «باورتيك» التابعة للمجموعة، على تطوير أنظمة الدفع المتقدمة، من خلال إدارة المتطلبات وتكامل الأنظمة والتنسيق بين الفرق الهندسية والعملاء.

وأكدت الكفاءات الإماراتية الثلاث أهمية التنظيم وتحديد الأولويات وإدارة الوقت لتحقيق التوازن بين العمل والأسرة، مشيرات إلى أن دعم بيئة العمل وتقدير القيم الأسرية والوطنية يسهمان في استمرار المرأة في مساراتها المهنية والقيادية.

 

وشدد المرر على أن الطريق أمام الشابات الإماراتيات الراغبات في دخول قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والدفاع أصبح أكثر وضوحاً، في ظل وجود إماراتيات يتولين مناصب تنفيذية وقيادية ويشاركن في صنع القرار.

وأكدت «إيدج أن المرحلة المقبلة تركز على مواصلة تمكين الكفاءات النسائية وفتح المزيد من المناصب التقنية والقيادية أمامها، بما يعزز مساهمتها في تطوير القدرات الوطنية وصناعة مستقبل التكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com