الصحة العالمية تحذر من تفاقم تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية.. نقص التمويل والكوادر يهدد جهود الاحتواء
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن نقص الكوادر الصحية المؤهلة والتمويل يعرقل جهود الاستجابة لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع امتداد انتشار المرض إلى ستة أقاليم خارج بؤرة التفشي في بونيا.
ودعت المنظمة إلى تكثيف الدعم الدولي وتعزيز الموارد المخصصة لمواجهة التفشي، مؤكدة الحاجة إلى شركاء إضافيين للمساعدة في تشغيل مراكز علاج الإيبولا وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنه جرى حتى الآن توفير نحو 1400 سرير موزعة على 59 منشأة صحية، إلا أن الاستجابة لا تزال بحاجة إلى 1600 سرير إضافي، إلى جانب تدريب نحو 9 آلاف من العاملين الصحيين وتأمين معدات الوقاية الشخصية والإمدادات الطبية.
وشددت المنظمة على أن التشغيل الكامل لمراكز العلاج وتوفير العدد الكافي من الكوادر المدربة يمثلان عاملين حاسمين لإنقاذ الأرواح والحد من انتشار الفيروس، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك بصورة عاجلة لسد فجوات التمويل والموارد.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه السلطات الصحية تحديات متزايدة للسيطرة على التفشي، في ظل اتساع رقعة المناطق المتأثرة والحاجة إلى تعزيز قدرات الرصد والعلاج والوقاية.
التعليقات مغلقة.