غوتيريش: حياد الوكالة الذرية ركيزة للأمن النووي العالمي
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تضطلع بدور محوري في تعزيز الأمن الدولي والحد من انتشار الأسلحة النووية، مشدداً على أهمية دعم الدول الأعضاء لعملها الرقابي والفني.
جاء ذلك في رسالة لغوتيريش أُلقيت نيابة عنه خلال افتتاح الدورة العادية السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا، حيث شدد على أن الوكالة، باعتبارها الجهة المسؤولة عن تطبيق نظام الضمانات النووية، تمثل عنصراً أساسياً في منظومة الأمن المشترك.
وأشار غوتيريش، وفق ما نقله نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، إلى أن التطورات الأخيرة المتعلقة بتطبيق نظام الضمانات في سوريا تبرز الدور «الفني والمحايد» الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ودعا الأمين العام الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم الكامل للوكالة وتمكينها من أداء مهامها، بما يعزز قدرتها على تنفيذ مسؤولياتها في مجال التحقق والرقابة النووية.
وقال غوتيريش إن المؤتمر العام للوكالة ينعقد في ظل حالة من «الاضطراب العالمي العميق وعدم اليقين»، مؤكداً أن الحاجة باتت أكبر من أي وقت مضى إلى الخبرة المهنية والحياد والتميز الفني الذي تتمتع به الوكالة.
وتأتي تصريحات الأمين العام في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالأمن النووي والرقابة على البرامج النووية، ما يعزز أهمية دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق من الالتزامات الدولية ودعم جهود منع انتشار الأسلحة النووية.
التعليقات مغلقة.