الصين وواشنطن تفتحان مساراً جديداً لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والتجاري
أكدت الصين استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة لتحويل التفاهمات التي توصل إليها الرئيسان شي جين بينغ ودونالد ترامب إلى خطوات عملية، في إشارة إلى مساعٍ مشتركة لدعم استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون، خلال مؤتمر صحفي أعقب زيارة الرئيس شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة بين 23 و25 سبتمبر الجاري، إن مباحثات الرئيسين تناولت القضايا الرئيسية للعلاقات الثنائية، إلى جانب ملفات السلام والتنمية العالميين، وانتهت إلى مجموعة من التفاهمات المشتركة المهمة.
وأشار إلى أن بكين وواشنطن اتفقتا على بناء علاقة بناءة تقوم على الاستقرار الاستراتيجي والاحترام والإنصاف والمعاملة بالمثل، بما يوفر أساساً لمواصلة الحوار بشأن الملفات الاقتصادية والتجارية ذات التأثير المباشر على الاقتصاد العالمي.
وتأتي هذه التفاهمات في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية مسار العلاقات بين واشنطن وبكين، في ظل الوزن الكبير للتجارة والاستثمار بين البلدين وتأثير أي توتر أو انفراجة في العلاقات الثنائية على سلاسل الإمداد والأسواق الدولية.
وفي السياق ذاته، اتفق الجانبان على دعم بعضهما البعض خلال استضافة الفعاليات الاقتصادية الدولية المقبلة؛ إذ تستضيف الصين اجتماع القادة الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك 2026» في نوفمبر، بينما تستضيف الولايات المتحدة قمة مجموعة العشرين في ديسمبر.
وأكدت الخارجية الصينية أن بكين مستعدة للعمل مع واشنطن لتنفيذ التفاهمات التي توصل إليها الرئيسان، وتعزيز التنمية المطردة والسليمة والمستدامة للعلاقات الصينية–الأمريكية، بما يحافظ على قنوات التواصل بين البلدين ويدعم استقرار الاقتصاد العالمي.
التعليقات مغلقة.