هاري كين ينهي غياب الكرة الذهبية عن إنجلترا بعد 25 عاماً
كتب النجم الإنجليزي هاري كين فصلاً جديداً في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، بعدما تُوّج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، ليعيد الجائزة إلى بلاده للمرة الأولى منذ عام 2001، حين فاز بها مواطنه مايكل أوين، متقدماً على الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال.

وجاء تتويج قائد المنتخب الإنجليزي ومهاجم بايرن ميونيخ الألماني، البالغ من العمر 33 عاماً، تتويجاً لموسم استثنائي قدم خلاله مستويات لافتة على صعيدي الأندية والمنتخبات، مسجلاً 73 هدفاً بقميص ناديه ومنتخب بلاده، إلى جانب قيادته إنجلترا إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026.
وبات كين خامس لاعب إنجليزي ينال الجائزة الفردية الأبرز في كرة القدم العالمية، منهياً انتظاراً استمر ربع قرن، ليعيد اسمه إلى قائمة كبار اللعبة الذين حصدوا هذا التكريم.
وحسم كين السباق أمام منافسين بارزين، في مقدمتهم مبابي، الذي تألق في مونديال 2026 وأصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً، من بينها 10 أهداف في النسخة الأخيرة، إضافة إلى الموهبة الإسبانية لامين يامال، الذي قاد منتخب بلاده إلى التتويج باللقب العالمي.
وتمنح الجائزة، التي تنظمها مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، بناءً على تصويت لجنة تضم صحفيين من مختلف أنحاء العالم، تقديراً للأداء الفردي والإنجازات التي يقدمها اللاعبون خلال الموسم.
وشهد الحفل تتويج لامين يامال بجائزة أفضل لاعب شاب، تقديراً لتألقه مع برشلونة والمنتخب الإسباني، فيما لفت اللاعب الأنظار بإشادته بزميله باو كوبارسي، مؤكداً أنه كان يستحق الفوز بالجائزة.
كما نال لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، جائزة أفضل مدرب، بينما حصد الحارس أوناي سيمون جائزة أفضل حارس مرمى.
وانضم كين إلى قائمة الفائزين بالكرة الذهبية، خلفاً للفرنسي عثمان ديمبيلي، المتوج بالجائزة عام 2025، والإسباني رودري، الفائز بها عام 2024.
وتحمل الجائزة مكانة استثنائية في تاريخ كرة القدم، بعدما ارتبطت خلال السنوات الماضية بصراع النجومية بين الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب الرقم القياسي بثماني كرات ذهبية، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي توج بها خمس مرات.
كتب النجم الإنجليزي هاري كين فصلاً جديداً في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، بعدما تُوّج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، ليعيد الجائزة إلى بلاده للمرة الأولى منذ عام 2001، حين فاز بها مواطنه مايكل أوين، متقدماً على الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال.
وجاء تتويج قائد المنتخب الإنجليزي ومهاجم بايرن ميونيخ الألماني، البالغ من العمر 33 عاماً، تتويجاً لموسم استثنائي قدم خلاله مستويات لافتة على صعيدي الأندية والمنتخبات، مسجلاً 73 هدفاً بقميص ناديه ومنتخب بلاده، إلى جانب قيادته إنجلترا إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026.
وبات كين خامس لاعب إنجليزي ينال الجائزة الفردية الأبرز في كرة القدم العالمية، منهياً انتظاراً استمر ربع قرن، ليعيد اسمه إلى قائمة كبار اللعبة الذين حصدوا هذا التكريم.
وحسم كين السباق أمام منافسين بارزين، في مقدمتهم مبابي، الذي تألق في مونديال 2026 وأصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً، من بينها 10 أهداف في النسخة الأخيرة، إضافة إلى الموهبة الإسبانية لامين يامال، الذي قاد منتخب بلاده إلى التتويج باللقب العالمي.
وتمنح الجائزة، التي تنظمها مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، بناءً على تصويت لجنة تضم صحفيين من مختلف أنحاء العالم، تقديراً للأداء الفردي والإنجازات التي يقدمها اللاعبون خلال الموسم.
وشهد الحفل تتويج لامين يامال بجائزة أفضل لاعب شاب، تقديراً لتألقه مع برشلونة والمنتخب الإسباني، فيما لفت اللاعب الأنظار بإشادته بزميله باو كوبارسي، مؤكداً أنه كان يستحق الفوز بالجائزة.
كما نال لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، جائزة أفضل مدرب، بينما حصد الحارس أوناي سيمون جائزة أفضل حارس مرمى.
وانضم كين إلى قائمة الفائزين بالكرة الذهبية، خلفاً للفرنسي عثمان ديمبيلي، المتوج بالجائزة عام 2025، والإسباني رودري، الفائز بها عام 2024.
وتحمل الجائزة مكانة استثنائية في تاريخ كرة القدم، بعدما ارتبطت خلال السنوات الماضية بصراع النجومية بين الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب الرقم القياسي بثماني كرات ذهبية، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي توج بها خمس مرات.
التعليقات مغلقة.