أبوظبي تجمع عمالقة الطاقة في أديبك 2026.. 239 ألف مشارك و2260 شركة لرسم مستقبل القطاع عالمياً
أديبك 2026 ينطلق في أبوظبي بمشاركة دولية قياسية.. 239 ألف زائر و2260 شركة عارضة
تتجه أنظار قطاع الطاقة العالمي إلى أبوظبي، مع انطلاق فعاليات معرض ومؤتمر أديبك 2026، اليوم الاثنين، بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين وصنّاع القرار وقادة الصناعة، في حدث يستهدف رسم ملامح المرحلة المقبلة لأسواق الطاقة، وتعزيز الشراكات والاستثمارات في ظل تنامي الطلب العالمي على الإمدادات والتكنولوجيا المتقدمة.
ويستقطب الحدث، الذي يستمر حتى الخامس من نوفمبر الجاري، أكثر من 239 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، بمشاركة تتجاوز 40 وزيراً وأكثر من 1800 متحدث، إلى جانب 2260 شركة عارضة، في واحدة من أكبر دورات المعرض منذ انطلاقه، بعد حجز القاعات الست عشرة بالكامل واستضافة 30 جناحاً وطنياً.
وتعكس المشاركة الدولية الواسعة تنامي أهمية أبوظبي مركزاً للحوار العالمي حول مستقبل الطاقة، لا سيما مع حضور 54 شركة وطنية وعالمية عاملة في قطاع النفط والطاقة، من بينها بي بي وتوتال إنرجيز وإيني وإكسون موبيل وشيفرون، إلى جانب شركات تكنولوجية وصناعية كبرى مثل سيمنز وآي بي إم ومايكروسوفت
وقال عبد المنعم سيف الكندي، رئيس معرض ومؤتمر أديبك 2026 إن الدورة الحالية تنعقد في مرحلة مفصلية يشهد فيها قطاع الطاقة تحولات متسارعة، مع تزايد احتياجات الاقتصاد العالمي إلى الإمدادات والاستثمارات والتقنيات المتقدمة، مؤكداً دور المعرض في بناء الشراكات وإبرام الصفقات النوعية.
وأوضح أن دورة العام الماضي أسهمت في إبرام أكثر من 49 ألف صفقة تجاوزت قيمتها الإجمالية 53 مليار دولار، مشيراً إلى أن أديبك يواصل تعزيز موقع الإمارات وأبوظبي وجهة موثوقة للأعمال والاستثمار في قطاع الطاقة.
وتسجل الدورة الحالية أكبر مشاركة آسيوية في تاريخ المعرض، عبر 353 شركة وستة أجنحة وطنية تمثل الصين والهند واليابان وماليزيا وسنغافورة وكوريا، في انعكاس لتنامي دور القارة في الطلب العالمي على الطاقة والاستثمار والتصنيع وتطوير البنية التحتية.
ويركز برنامج أديبك على ملفات أمن الطاقة ومرونة الإمدادات والاستثمار والغاز الطبيعي والغاز المسال، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والقدرة التنافسية الصناعية وتطوير الكفاءات، من خلال 13 برنامجاً للمؤتمرات وأكثر من 380 جلسة.
كما يخصص المعرض أربع مناطق متخصصة لعرض أحدث الحلول في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتقنيات منخفضة الكربون والكيماويات والنقل البحري والخدمات اللوجستية، مع تسليط الضوء على تطبيقات الروبوتات والأتمتة والتحليلات المتقدمة في عمليات الطاقة.
من جانبها، أكدت آمال الشاذلي، رئيسة شنايدر إلكتريك لمنطقة الخليج، أن أديبك يمثل منصة استراتيجية لمتابعة التطورات التكنولوجية والتحولات التي يشهدها قطاع الطاقة، مشيرة إلى أهمية استضافة أبوظبي لهذا الحدث في تعزيز حضور المنطقة في صياغة مستقبل منظومة الطاقة العالمية، ودعم الابتكار والتعاون بين الخبراء وصنّاع القرار.
وتتوزع أجندة المؤتمر الاستراتيجي على ستة برامج جديدة تتناول أمن الطاقة والقدرة على الصمود، والسياسات والتنظيم والحوكمة، وقطاع المنبع، والكهرباء النظيفة وإدارة الكربون، والشبكات والبنية التحتية، إلى جانب تنمية المهارات والقوى العاملة، بما يعكس اتساع النقاش من تأمين الإمدادات إلى بناء منظومة طاقة أكثر كفاءة ومرونة واستدامة.
التعليقات مغلقة.