زيلينسكي يعوّل على مكاسب الديمقراطيين بالكونغرس لتعزيز الدعم الأميركي لأوكرانيا
وقال زيلينسكي، في مقابلة أُجريت معه الأربعاء، إن سيطرة الديمقراطيين المتوقعة على مجلسي النواب والشيوخ اعتباراً من العام المقبل قد تسهم في تغيير مسار العلاقات الأميركية الأوكرانية، وتعزز فرص حصول بلاده على مساعدات إضافية لمواجهة القوات الروسية.
وأوضح الرئيس الأوكراني أنه يقدّر مواقف الجمهوريين الداعمة لبلاده، لكنه أشار إلى أن الديمقراطيين يتبنون خطاباً أكثر وضوحاً بشأن استمرار تقديم المساعدات لأوكرانيا، فضلاً عن تأكيدهم أهمية إعادة تنشيط العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا.
وأضاف أن التوازن السياسي الجديد داخل المؤسسات الأميركية قد يمنح كييف فرصة للحصول على دعم أكبر، معرباً عن اعتقاده بأن زيادة المساعدات الأميركية يمكن أن تؤثر أيضاً في حسابات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتأتي تصريحات زيلينسكي في وقت تواجه فيه العلاقات الأوكرانية الأميركية تحديات متزايدة، رغم الجهود التي بذلها الرئيس الأوكراني خلال الفترة الماضية للحفاظ على علاقته بنظيره الأميركي دونالد ترامب، خصوصاً بعد اللقاء المتوتر الذي جمعهما في المكتب البيضاوي في فبراير 2025، والذي شهد انتقادات حادة لزيلينسكي بشأن تعامله مع المساعدات الأميركية.
وزادت مخاوف كييف بعد سلسلة من الخطوات الأميركية التي اعتُبرت أكثر تقارباً مع موسكو، شملت التوصل إلى اتفاق لاستيراد الديزل الروسي وتخفيف بعض العقوبات المفروضة على روسيا.
وفي المقابل، تترقب أوكرانيا استئناف المحادثات الثلاثية التي تقودها الولايات المتحدة بمشاركة موسكو وكييف الأسبوع المقبل، بعد توقف استمر عدة أشهر، وسط مساعٍ لإعادة تحريك المسار الدبلوماسي وإنهاء الحرب.
وتسعى كييف إلى استثمار التحولات السياسية الأميركية لتعزيز موقفها التفاوضي، وضمان استمرار الدعم الغربي، في ظل إدراكها أن مستقبل المواجهة مع روسيا يرتبط بدرجة كبيرة بحجم الالتزام الأميركي والأوروبي بمساندتها.
التعليقات مغلقة.