الأوبرا المصرية تفتتح موسمها الجديد بليلة عالمية تستلهم تاريخ الإبداع
افتتحت دار الأوبرا المصرية موسمها الفني الجديد 2026-2027 بسهرة فنية حملت عنوان ليلة عظيمة استحضرت خلالها روائع الإبداع الموسيقي والأوبرالي والراقص من مختلف أنحاء العالم، وسط حضور جماهيري كبير على المسرح الكبير.

وجاء الحفل تحت رئاسة الدكتور رضا الوكيل، بمشاركة فرقة أوبرا القاهرة تحت إشراف مديرها الفني جولي فيظي، وفرقة باليه أوبرا القاهرة بإشراف مديرتها الفنية أرمينيا كامل، إلى جانب كورال أوبرا القاهرة بإشراف باسكال روزيه، وبمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو محمد سعد باشا، فيما تولى الإخراج مهدي السيد.
وقدّم الحفل رحلة فنية عبر الزمن والقارات، جمعت مختارات من أبرز الأعمال الخالدة في تاريخ الفنون الجادة، تنوعت بين أغانٍ من أشهر الأوبرات العالمية ومشاهد من عروض الباليه وأعمال الموسيقى الكلاسيكية، في برنامج فني متنوع حظي بتفاعل واستحسان الجمهور.

وشارك في أداء مختارات الأوبرات عدد كبير من نجوم الغناء، بينهم رضا الوكيل، جولي فيظي، إيمان مصطفى، جيهان فايد، إنجي محسن، إبراهيم ناجي، أسامة علي، سلمى الجبالي، إلهامي أمين، نوريستا الميرغني، ملك شافعي، عزت غانم، عمرو مدحت، داليا فاروق، عماد عادل ومصطفى مدحت.
وتضمن البرنامج مقتطفات من أعمال أوبرالية شهيرة، من بينها زواج فيجارو والناي السحري لموتسارت، كافاليريا روستيكانا» لبييترو ماسكاني، صلاة الغروب في صقلية والتروفاتوري لفيردي، إلى جانب توسكا وتوراندوت لبوتشيني.
كما قدم راقصو فرقة باليه أوبرا القاهرة مشاهد من باليه بحيرة البجع لتشايكوفسكي، وكارمن لجورج بيزيه، إلى جانب تابلوه راقص مستوحى من أوبرا «الأمير إيجور» لألكسندر بورودين.
وفي إحدى أبرز فقرات الأمسية، قدمت أوركسترا أوبرا القاهرة رائعة كارمينا بورانا للمؤلف الألماني كارل أورف، لتجسد موسيقياً تحولات القدر وتنتقل بالجمهور إلى عوالم تتداخل فيها المشاعر بين الغموض والرهبة.
ويأتي افتتاح الموسم الجديد في إطار توجه وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية لتقديم موسم فني متنوع وثري، يجمع مختلف أشكال الفنون الجادة على مسارح الأوبرا في القاهرة والإسكندرية ودمنهور، ويوازن بين الإرث الفني العالمي وروح الشرق، بما يعزز حضور الفنون الرفيعة في المشهد الثقافي المصري.
التعليقات مغلقة.