الخطوط السعودية تعلن تسلّم 12 طائرة جديدة ضمن خطة توسّع الأسطول لعام 2026
أعلنت مجموعة الخطوط السعودية عن مستهدفاتها التشغيلية للعام الحالي 2026، والتي تتضمن تسلّم 12 طائرة جديدة ضمن برنامجها الاستراتيجي لتحديث وتوسعة أسطولها الجوي، في إطار خطط تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وتوسيع شبكة الوجهات الدولية.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً للاتفاقيات الموقعة مع شركة “إيرباص” خلال السنوات الماضية، ضمن توجهات الناقل الوطني لتحديث أسطوله بطائرات حديثة تدعم خطط النمو ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.
تعزيز الأسطول بطائرات حديثة
وفي سياق جدول التسليمات، استقبلت المجموعة مؤخراً طائرة جديدة من طراز “إيرباص A321neo”، في حين بدأت ملامح خطة عام 2026 بالظهور مع انضمام طائرات “إيرباص A321XLR” بعيدة المدى، على أن يتواصل استلام دفعات إضافية خلال الأشهر المقبلة.
ويهدف هذا التوسع إلى دعم الربط الجوي بين المملكة والأسواق العالمية، مع التركيز على الوجهات ذات الطلب المرتفع، وتحسين كفاءة التشغيل من خلال الاعتماد على طائرات أحدث وأكثر استهلاكاً للوقود.
استعدادات بشرية وتشغيلية
وقال المدير العام لمجموعة الخطوط السعودية، المهندس إبراهيم العُمر، إن تطوير الأسطول يمثل ركيزة أساسية لمواكبة التنافس المتسارع في قطاع الطيران، مؤكداً استكمال برامج تأهيل دفعات جديدة من الطيارين وأطقم الضيافة الجوية وفنيي الصيانة وفق أعلى المعايير الدولية.
وأضاف أن الخطط التشغيلية تتزامن مع تعزيز القدرات البشرية لضمان جاهزية كاملة لتشغيل الطائرات الجديدة فور دخولها الخدمة.
نمو متواصل في الأسطول
وتوقع أن يرتفع إجمالي أسطول الخطوط السعودية إلى 161 طائرة بنهاية عام 2026، في إطار خطة توسع تدريجية تستهدف رفع الطاقة التشغيلية واستيعاب الطلب المتزايد على السفر، خاصة مع النمو في قطاعات السياحة والحج والعمرة.
دعم لقطاعات استراتيجية
وتراهن الشركة على هذا التوسع في تعزيز دورها كمحرك رئيسي لعدد من القطاعات الحيوية، أبرزها قطاع السياحة والترفيه من خلال توسيع الربط الجوي مع الوجهات العالمية، إلى جانب دعم منظومة خدمة ضيوف الرحمن عبر زيادة القدرة الاستيعابية لنقل الحجاج والمعتمرين.
كما ينسجم التوسع مع مستهدفات المملكة الرامية إلى تعزيز موقعها كمركز لوجستي عالمي يربط بين القارات الثلاث، عبر تطوير قطاع الطيران المدني ورفع كفاءة الربط الجوي الدولي.
التعليقات مغلقة.