استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
شهدت كوبا، الإثنين، انقطاعًا كاملًا للتيار الكهربائي هو الثالث منذ مطلع عام 2026 والثامن واسع النطاق منذ أواخر عام 2024، في أحدث أزمة تضرب شبكة الكهرباء المتهالكة بالجزيرة، وسط نقص حاد في الوقود واستمرار الضغوط الاقتصادية.
وأعلنت شركة الكهرباء الوطنية الكوبية، في بيان، تعرض نظام توليد الكهرباء الوطني لانقطاع كامل، مؤكدة أن الفرق الفنية بدأت التحقيق في أسباب العطل والعمل على إعادة التيار تدريجيًا إلى مختلف أنحاء البلاد.
وحمّل الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الولايات المتحدة مسؤولية تفاقم الأزمة، متهماً واشنطن بمحاولة “إشعال انتفاضة اجتماعية” من خلال تشديد القيود على إمدادات الوقود، مؤكداً أن العقوبات الأميركية والحصار النفطي فاقما أزمة الطاقة في البلاد.
وتعاني كوبا منذ سنوات انقطاعات متكررة للكهرباء نتيجة تهالك محطات التوليد، التي يعود معظمها إلى الحقبة السوفياتية، إلى جانب النقص المزمن في الوقود اللازم لتشغيلها، ما أدى إلى تطبيق برامج تقنين تمتد لساعات طويلة، وتتجاوز في بعض المناطق الريفية 70 ساعة متواصلة.
وتؤكد السلطات الكوبية أن القيود المفروضة على واردات الوقود منذ مطلع العام زادت من حدة الأزمة، في وقت تواجه فيه البلاد أوضاعًا اقتصادية ومعيشية صعبة، تشمل نقصًا في المواد الغذائية والأدوية ومياه الشرب.
وفي محاولة لتخفيف أزمة الطاقة، تواصل الحكومة التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية، إلا أنها لا تزال توفر نحو 10% فقط من احتياجات البلاد من الكهرباء، ما يجعل الشبكة الوطنية عرضة لمزيد من الانقطاعات خلال الفترة المقبلة.
التعليقات مغلقة.