ترامب يعتزم السفر بالطائرة القطرية إلى إيرلندا ..رغم الجدل الأمني
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم استخدام الطائرة الرئاسية التي قدمتها قطر للولايات المتحدة خلال زيارته المرتقبة إلى إيرلندا الأسبوع المقبل، رغم المخاوف المتعلقة بالتجهيزات الأمنية للطائرة.
وقال ترامب، خلال تصريحات للصحافيين في المكتب البيضاوي، إن الطائرة من طراز «بوينغ 747-8» ستخضع لتعديلات أمنية شاملة اعتباراً من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، موضحاً أن عملية تجهيزها ستستغرق نحو 60 يوماً.
وتأتي تصريحات ترامب بعد الكشف عن واقعة أمنية أحاطت باستخدام الطائرة خلال رحلة سابقة، إذ أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن الرئيس لم يستقل الطائرة القطرية خلال مغادرته أنقرة في يوليو/تموز، على الرغم من ظهوره أمام وسائل الإعلام وهو يصعد على متنها.
وبحسب التقارير، جرى نقل ترامب سراً إلى طائرة رسمية أخرى أصغر حجماً، بينما أقلعت الطائرة الرئاسية وعلى متنها أفراد من الصحافة ومساعدون للرئيس، قبل أن يعود ترامب إلى متنها في بريطانيا دون الإعلان عن عملية النقل.
وجاء تغيير الطائرة آنذاك على خلفية تحذيرات بشأن تهديدات إيرانية محتملة، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية، في ظل التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة.
وأثارت الطائرة القطرية، التي قدمتها الدوحة إلى الإدارة الأميركية، جدلاً في واشنطن بسبب مدى جاهزيتها لتلبية المتطلبات الأمنية المفروضة على الطائرات الرئاسية. وأشارت تقارير إلى افتقارها إلى بعض أنظمة الحماية، بينها أنظمة دفاع مضادة للصواريخ.
وأكد مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن الإدارة تحافظ على معايير ثابتة للأمن والسلامة وقدرات موثوقة للرئيس الأميركي، مشيراً إلى أن هذه القدرات تخضع للتعديل بصورة دورية وفقاً للظروف.
ومن المقرر أن يتوجه ترامب إلى دبلن الأسبوع المقبل، قبل زيارة منتجع غولف تابع لعائلته في شرق إيرلندا بالتزامن مع بطولة الغولف المفتوحة.
وكان ترامب قد استخدم الطائرة القطرية للمرة الأولى في رحلة رسمية في الأول من يوليو/تموز، قبل أن تثير عودته لاحقاً على متن طائرة رئاسية أقدم تساؤلات بشأن أسباب عدم استخدام الطائرة الجديدة، وهي تساؤلات زادت حدتها بعد الكشف عن عملية نقله السري خلال رحلة أنقرة.
التعليقات مغلقة.