خط «سوميد» المصري يبرز بديلاً لنقل النفط مع إغلاق مضيق هرمز

برز خط أنابيب سوميد في مصر كأحد الخيارات البديلة لنقل النفط في ظل تصاعد الحرب الإيرانية وإعلان طهران إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وقال وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي إن مصر تمتلك الإمكانات الفنية واللوجيستية الكافية لدعم هذا المسار الاستراتيجي، مؤكداً استعداد القاهرة للتعاون مع دول الخليج لتسهيل نقل النفط من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط عبر الخط.

ويمتد خط «سوميد» داخل مصر من مدينة العين السخنة على خليج السويس إلى منطقة سيدي كرير على البحر المتوسط، بطاقة نقل تصل إلى نحو 2.8 مليون برميل يومياً، وتملكه الشركة العربية لأنابيب البترول (سوميد) بشراكة عربية تقودها مصر.

ووفق بيانات وزارة البترول المصرية، نقل الخط منذ تشغيله عام 1974 وحتى 2024 نحو 24.9 مليار برميل من النفط الخام وأكثر من 730 مليون برميل من المشتقات النفطية.

ويرى خبراء طاقة أن الخط يمكن أن يسهم في تخفيف أزمة الإمدادات الناتجة عن اضطراب حركة النفط عبر مضيق هرمز، إذ يسمح بنقل الخام القادم من دول الخليج عبر البحر الأحمر إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، ما يعزز مرونة تدفق الطاقة للأسواق العالمية.

كما تمتلك «سوميد» قدرات تخزينية كبيرة تصل إلى نحو 40 مليون برميل، ما يمنح الخط دوراً إضافياً في تأمين الإمدادات النفطية في أوقات الأزمات، خصوصاً مع تزايد الطلب الأوروبي على الخام الخليجي في ظل التوترات الإقليمية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com