روبيو إلى باريس للمشاركة في اجتماع مجموعة السبع.. أوكرانيا والشرق الأوسط على رأس الأجندة

يتوجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر الجاري، للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع، في وقت تتصدر فيه الحرب الروسية الأوكرانية والتطورات المتسارعة في الشرق الأوسط أجندة المحادثات، وسط ترقب لمواقف إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن الملفات الدولية الساخنة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن زيارة روبيو تستهدف تعزيز المصالح الأمريكية من خلال لقاءاته مع نظرائه في مجموعة السبع، التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان.

 

ويأتي الاجتماع في ظل تحديات جيوسياسية متصاعدة، مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتفاقم الأزمات في الشرق الأوسط، إلى جانب تساؤلات بشأن توجهات السياسة الخارجية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً بعد نتائج انتخابات التجديد النصفي التي أسفرت عن انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديمقراطيين، ما يمثل ضربة سياسية للجمهوريين وقد يفرض قيوداً إضافية على أجندة ترامب خلال العامين الأخيرين من ولايته.

 

 

ومن المتوقع أن يبحث وزراء خارجية المجموعة الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وسبل تعزيز الاستقرار الإقليمي.

 

كما يشارك في الاجتماعات ممثلون عن السعودية ومصر وكوريا الجنوبية والبرازيل وأوكرانيا، بما يوسع نطاق المشاورات بشأن القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

 

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد أعلنت نقل الاجتماعات من مدينة مرسيليا إلى باريس لأسباب لوجستية، على أن تُعقد المحادثات يومي 9 و10 نوفمبر، ضمن برنامج الزيارة المقررة لروبيو.

 

وتكتسب اجتماعات مجموعة السبع أهمية إضافية لتزامنها مع محادثات روسية أوكرانية بوساطة أمريكية، من المقرر عقدها في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر، في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتسوية تنهي الحرب المستمرة بين موسكو وكييف.

 

وكان ترامب قد أعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع روسيا بشأن أوكرانيا وأوروبا، فيما تحدث مبعوثه وصهره جاريد كوشنر عن إحراز تقدم في المناقشات مع القادة الأوروبيين بشأن إقامة هيكل أمني أوروبي أوسع، من شأنه تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم.

 

وتأتي زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى باريس أيضاً وسط تكهنات بشأن مستقبله السياسي، باعتباره أحد الأسماء المطروحة لخلافة ترامب في الرئاسة مستقبلاً.

 

لكن روبيو نفى التقارير التي تحدثت عن اعتزامه مغادرة منصبه، مؤكداً، في تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز»، أن خطته تتمثل في مواصلة العمل إلى جانب ترامب حتى نهاية ولايته الرئاسية.

 

ومن المقرر أن تنتهي رئاسة فرنسا لمجموعة السبع بنهاية العام الجاري، لتنتقل رئاسة المجموعة إلى الولايات المتحدة، في مرحلة يُنتظر أن تشهد اختباراً جديداً للعلاقات بين واشنطن وحلفائها الغربيين، خصوصاً بشأن مستقبل الأمن الأوروبي والحرب في أوكرانيا وأزمات الشرق الأوسط.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com