واشنطن تدمر زورقين إيرانيين في هرمز وسط تصاعد المخاطر على الملاحة
دمّرت القوات الأمريكية زورقين إيرانيين قالت واشنطن إنهما حاولا الاستيلاء على مسيّرة بحرية تابعة للبحرية الأمريكية كانت تقوم بدورية في مضيق هرمز، في أحدث مواجهة بين البلدين داخل الممر المائي الاستراتيجي، وفقاً لموقع أكسيوس
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين أن الزورقين كانا يعملان لمصلحة الحرس الثوري الإيراني، واقتربا من المسيّرة البحرية وحاولا السيطرة عليها، قبل أن تتدخل القوات الأمريكية وتدمرهما.
وأكد الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، وقوع الضربة، موضحاً أن القوات الأمريكية تتخذ إجراءات لحماية أصولها ومنع القوات الإيرانية من الاستيلاء عليها.
ولم يعلن الجيش الأمريكي عن الواقعة فور حدوثها، بينما وصفت وسائل إعلام إيرانية الحادث بأنه استهداف لقوارب صيد بواسطة طائرة مسيرة.
وتزامن التصعيد في مضيق هرمز مع حادث بحري آخر قبالة السواحل العُمانية، إذ أعلن مركز الأمن البحري في سلطنة عُمان سحب ناقلة النفط إلجايا التي ترفع علم بنما إلى أحد موانئ السلطنة، بعد اندلاع حريق في غرفة المحركات إثر تعرضها لهجوم.
وأوضح المركز أنه جرى إجلاء 23 فرداً من طاقم الناقلة، فيما تتواصل عمليات البحث عن اثنين آخرين، مشيراً إلى أن السفينة تعرضت للاستهداف على بعد 103 أميال بحرية شمال شرقي محافظة مسندم.
وفي حادث منفصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول المصدر في مضيق هرمز، الاثنين.
وقالت الهيئة إن الحادث لم يسفر عن تقارير بشأن أضرار أو آثار بيئية، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة متابعة التطورات الأمنية في الممر الملاحي.
وتأتي هذه الحوادث وسط تراجع ملحوظ في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ أظهرت بيانات أولية لشركة «كبلر» أن أربع سفن عبرت المضيق الاثنين، مقابل عشر سفن في اليوم السابق.
وشملت الحركة سفينتي بضائع جافة، إحداهما محملة والأخرى فارغة، إلى جانب ناقلتي نفط دخلتا المضيق وهما تبحران دون حمولة.
وأشارت البيانات إلى أن أرقام حركة الملاحة قد لا تشمل بعض السفن التي ربما أوقفت أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعرف الآلي، في محاولة لتجنب رصد تحركاتها، ما يعني أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس كامل حركة السفن في المضيق.
التعليقات مغلقة.