د. علي الدكرورى: التصعيد الأمريكي–الإسرائيلي مع إيران يرفع المخاطر الاستثمارية ويخلق فرصاً جديدة في الطاقة والدفاع

في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، يسلط رجل الأعمال والمستثمر الدولي الدكتور علي الدكروري الضوء على انعكاسات هذا التوتر على بيئة الاستثمار في المنطقة العربية. ويشير الدكتور الدكروري في حديثه لمجلة استثمارات الإماراتية إلى أن الصراع لا يقتصر تأثيره على الأمن والسياسة فحسب، بل يمتد ليشمل الأسواق المالية وأسعار الطاقة، محدثاً تقلبات تؤثر مباشرة على الاستثمارات الأجنبية، وفي الوقت ذاته تفتح أبواباً لفرص جديدة في قطاعات الدفاع والطاقة والخدمات اللوجستية المرتبطة بالأمن. ويرى الدكتور الدكروري أن التعامل مع هذه البيئة المتقلبة يتطلب إدارة حذرة للمخاطر، مع التركيز على القطاعات الأقل عرضة للتقلبات الجيوسياسية لضمان تحقيق استدامة الاستثمار وتحويل التحديات الراهنة إلى فرص استراتيجية.

وفي هذا السياق يرى  رجل الأعمال والمستثمر الدولي الدكتور علي الدكروري،  في تصريحاته” لمجلة استثمارات الإماراتية” ، أن استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى يترك آثاراً مباشرة وغير مباشرة على بيئة الاستثمار في المنطقة العربية، تأتي في مقدمتها أسواق الطاقة والنفط

ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل ملحوظ نتيجة المخاوف من تعطّل الإمدادات عبر الخليج العربي ومضيق هرمز، ما يخلق مكاسب مؤقتة لدول الخليج المصدّرة للطاقة.

في المقابل، يؤدي تقلب الأسعار إلى زيادة المخاطر بالنسبة للمستثمرين الدوليين الذين يبحثون عن استقرار طويل الأمد .. الاستثمارات الأجنبية المباشرة

تلاها حالة عدم اليقين السياسي والأمني تدفع بعض المستثمرين إلى التريث أو إعادة تقييم خططهم الاستثمارية في قطاعات حساسة مثل السياحة والطيران والخدمات اللوجستية. الدول العربية التي تعتمد على تدفقات الاستثمار الأجنبي قد تواجه تباطؤاً في المشاريع الجديدة، خاصة في القطاعات غير المرتبطة بالطاقة .

ثالثاً القطاع المالي والأسواق النقدية التوترات ترفع مستوى المخاطر في الأسواق المالية العربية، ما يؤدي إلى تقلبات في أسعار الأسهم والعملات.

البنوك وشركات الاستثمار تواجه تحديات في إدارة المخاطر، خصوصاً مع احتمالات فرض عقوبات جديدة أو قيود على التحويلات المالية المرتبطة بإيران. فرص بديلة

رغم المخاطر، يرى الدكروري أن بعض القطاعات قد تستفيد، مثل الصناعات الدفاعية، والشحن البحري، والخدمات المرتبطة بالأمن السيبراني.  كما أن ارتفاع أسعار الطاقة يعزز الإيرادات الحكومية في دول الخليج، ما قد يفتح المجال لزيادة الإنفاق على مشاريع البنية التحتية والتنويع الاقتصادي.

ويختتم قائلا أن الصراع الأمريكي–الإسرائيلي مع إيران يخلق بيئة استثمارية متقلبة في المنطقة العربية، تجمع بين فرص قصيرة الأمد في قطاع الطاقة والدفاع، ومخاطر استراتيجية مرتبطة بعدم اليقين السياسي والأمني. ويؤكد د. علي الدكروري أن المستثمر الذكي يحتاج إلى إدارة دقيقة للمخاطر، مع التركيز على القطاعات الأقل عرضة للتقلبات الجيوسياسية

التعليقات مغلقة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com