الإمارات ،، رهانات المحبة ،،، ورهانات الحقد

بقلم / محمد شمس الدين - مؤسس & رئيس تحرير – مجلة استثمارات الإماراتية

لسبب جوهري لا ثاني له،  نجزُم جميعاً بأن دولة الإمارات باتت وهي الدولة  شاغلة العالم من كل حدب وصوب،  محل رهانين أثنين يختلفان جذرياً وكلياً، ذلك السبب هو تقدم الإمارات الهائل شطر المستقبل بكل مفرداته،  فعندما تتطور دولة وتصعد سراعاً بلا توقف، فإنها أما تحوز رهان المحبة والإعجاب والإشادة بتجربتها التنموية التي تحققت عالمياً على مدار 50 عاماً منذ نشأتها واعترافات موثقة  من المؤسسات الدولية والتنموية وكل الأفراد والشعوب المحبة للخير،  أو تحوز للأسف رهان الحقد والحسد لذلك التقدم أيضا من جانب من فيه قلوبهم الغيظ،  وفي أحوالهم الفشل في التنمية ومجاراة ذاك التقدم الإماراتي. الذي تحقق بفضل الله تعالى لتلك الدولة بقيادة رشيدة أمنت بأنه لا تقدم دونما الأخذ بأسبابه من عبر تسخير الثروات لتوطين أفضل الممارسات العلمية لمقارعة المستقبل والتحدث بلغته وإعلاء الكرامة الإنسانية في كل بقاع الأرض.

((( وهنا وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )) فإننا نجد  من يتنافس في محبة ذلك البلد المعطاء، ويقدم له الكثير والكثير متمنيناً أن يحيى ويموت على أرضه –  حتى إذا لم يكن من أهله ومن أبناء الوطن –  وهناك بالمقابل من يتنافس على إبراز الكره والحقد وكتم أي مشاعر للأعجاب، وهم أغلبهم – بل جلهم – من خارج الدولة الذين يشاهدون تطورها الهائل يدوي في أصقاع المعمورة أحقاقاً لكرامة الإنسان وعزته أي كان جنسه أو ديانته.

نقول ذلك تعقيباً على جل الأزمات التي يعاني منها العالم من صراعات عسكرية إقليمية أو كوارث طبيعية أو أوبئة، فنجد رهانات مستميتة وحناجر تصدح وتعلو للنيل من مقدرات الدولة والتهويل وإفراد وتخصيص وثروات للنيل والحط من أي منجزات، بل التبشير بأن أي ازمة حتى لو بعيدة عن الإمارات بأنها المدمرة لتطور تلك الدولة الفتية، ولا يقفون عن  الكذب والكذب سواء عبر قنوات إعلامية أو منصات هابطة للسوشيل ميديا وهي أفة العصر أو غيرها من منصات تُعبر عن حقد دفين تجاه التطور والتقدم الذي لم يستطيع من يقف وراءها من حملات مغرضة،  أن يحقق ربع ما حققته دولة الإمارات من تطور هائل. ولنرى في أتون الحرب الإيرانية الإمريكية الإسرائيلية ما كان يقف من حملات حقد ورهانات بل أحلام واهية بالشماتة في دولة الإمارات. لنرى بفضل الله تعالى دولة الإمارات وبفضل قيادتها الرشيدة “حفظها الله تعالى” سائرة صاعدة على درب التطور غير أبهة لخرعبلات الحاقدين.

فيما نرى رهانات المحبة من 200 جنسية تعيش على أرضها وحتى من خارج أرضها لأن الصواب هو الصواب والدولة الساعية على درب التطور هي الدولة الساعية للبناء والخير وفي ذلك خابت مساعي المراهنون على الحقد  باقيين في غيهم يعمهون . وفي ظلمات التخلف والتأخر الحضاري يتخبطون .

حفظ الله تعالى الإمارات وقيادتها الرشيدة المباركة.

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com