استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
في خطوة جديدة ضمن خطتها لتعزيز أمن الطاقة، أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية عن بدء عمليات حفر بئر استكشافية وتنموية جديدة في حقل نرجس للغاز الطبيعي، الواقع في منطقة الامتياز بالبحر المتوسط، في إطار جهود زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
ويُعد حقل “نرجس” من أبرز الاكتشافات الواعدة في شرق المتوسط، حيث تديره شركة شيفرون الأمريكية بصفتها مشغلاً رئيسياً، بالشراكة مع إيني، إلى جانب شركة مبادلة للاستثمار، والشركة المصرية ثروة للبترول، تحت إشراف الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس).
وأكدت الوزارة أن أعمال الحفر بدأت من على متن سفينة الحفر العملاقة “ستينا فورث” (Stena Forth)، التي وصلت مؤخراً إلى المياه الإقليمية المصرية خصيصاً لبدء العمليات داخل الحقل.
وتفقد وزير البترول والثروة المعدنية المصري، المهندس كريم بدوي، أعمال الحفر ميدانياً على متن السفينة، بحضور قيادات القطاع وممثلي الشركات الدولية المشاركة في المشروع.
وقال الوزير إن بدء حفر البئر الجديدة يأتي ضمن استراتيجية الدولة لتسريع تطوير الاكتشافات الغازية غير المنماة، ووضعها على خريطة الإنتاج في أقرب وقت ممكن، بما يسهم في زيادة المعروض المحلي من الغاز.
وأشاد بالتنسيق بين الشركاء الدوليين، مؤكداً أن التعاون بين “شيفرون” و“إيني” وبقية الأطراف ساهم في تجاوز التحديات الفنية واللوجستية وبدء التنفيذ في التوقيت المخطط له.
ويعتمد تطوير حقل “نرجس” على شراكة متعددة الأطراف تجمع خبرات عالمية واستثمارات إقليمية ومحلية، بهدف دعم قطاع الطاقة المصري وتعزيز قدرته على تلبية الطلب المتزايد من الكهرباء والصناعات الثقيلة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لمصر لتعزيز موقعها كمركز إقليمي للطاقة في شرق المتوسط، عبر زيادة الإنتاج من حقول الغاز البحرية وتوسيع عمليات الاستكشاف.
التعليقات مغلقة.