استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
رحّب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بأنه “إنجاز دبلوماسي مهم” وخطوة محورية نحو خفض التوترات الإقليمية والدولية، مؤكداً أن نجاحه قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي العالمي.
وقال ميرتس، في بيان رسمي صادر عن المستشارية الألمانية اليوم الاثنين، إن الاتفاق يمثل فرصة حقيقية لإعادة تنشيط الاقتصاد العالمي وتعزيز الأمن في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن التحدي الأكبر يتمثل في الالتزام الكامل ببنود الاتفاق وتنفيذها بصورة دقيقة وقابلة للتحقق.
وأكد المستشار الألماني أن بلاده تنظر بإيجابية إلى التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران، لكنها ترى أن تحقيق السلام المستدام يتطلب اتخاذ خطوات عملية تضمن معالجة الملفات العالقة وفي مقدمتها أمن الملاحة الدولية والبرنامج النووي الإيراني.
وشدد ميرتس على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية بشكل دائم ومن دون أي قيود، معتبراً أن ضمان حرية العبور في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة العالمية يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الأسواق الدولية وسلاسل الإمداد.
وفي ما يتعلق بالملف النووي، أكد المستشار الألماني أن جولات التفاوض المقبلة يجب أن تركز على ضمان إنهاء أي أبعاد عسكرية للبرنامج النووي الإيراني بصورة نهائية وتحت رقابة دولية صارمة، بما يبدد المخاوف المتعلقة بانتشار الأسلحة النووية في المنطقة.
وأشار إلى أن ألمانيا ستواصل دعم جميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الاتفاق وتحويله إلى تسوية طويلة الأمد، موضحاً أن برلين تجري مشاورات مكثفة مع الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين ودول المنطقة لتنسيق المواقف وضمان نجاح المسار السياسي الجديد.
ويأتي الموقف الألماني في وقت تتزايد فيه ردود الفعل الدولية المرحبة بالاتفاق الأمريكي الإيراني، وسط آمال واسعة بأن يسهم في إنهاء مرحلة من التصعيد العسكري والتوترات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي خلال الأشهر الماضية.
التعليقات مغلقة.