قاليباف: تنفيذ التفاهم مع واشنطن صعب لكنه ممكن.. وطهران تؤكد استمرار دعم «محور المقاومة»

أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف أن تنفيذ مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة “صعب، لكنه ممكن”، مشددًا على أن الدبلوماسية يجب أن تسهم في احتواء التصعيد العسكري، مع استمرار إيران في دعم ما وصفه بـ”جبهة المقاومة”.

 

وجاءت تصريحات قاليباف خلال استقباله وفدًا من حركة حماس برئاسة محمد درويش، حيث قال إن الدبلوماسية ينبغي أن “تفك العقدة العسكرية” وتحافظ على ما وصفه بـ”إنجازات المقاتلين”، مؤكدًا أن طهران لا تعتبر نفسها في حالة سلام مع واشنطن، ولن تعترف بإسرائيل.

وأضاف أن دعم إيران لـ”جبهة المقاومة” يتخذ أشكالًا متعددة، موضحًا: “نساعد جبهة المقاومة، وهذه المساعدة تكون بالصواريخ إذا اقتضت الحاجة، وإذا كانت الحاجة إلى ضغط سياسي يكون الضغط عبر التفاوض”.

وتزامنت هذه التصريحات مع مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في مصلّى طهران، بحضور الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين إجئي، إلى جانب عدد من قادة الحرس الثوري، وأبناء خامنئي مصطفى وميثم ومسعود.

وشهدت المراسم غياب المرشد الجديد مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنًا منذ اختياره مرشدًا للجمهورية الإسلامية في مارس الماضي، كما غاب عنها الرؤساء الإيرانيون السابقون محمد خاتمي، وحسن روحاني، ومحمود أحمدي نجاد، ما أثار تساؤلات وانتقادات بشأن آلية توجيه الدعوات للمشاركة.

وفي سياق متصل، أصدر مجتبى خامنئي أحد أبرز قراراته منذ توليه المنصب، بإبقاء غلام حسين إجئي رئيسًا للسلطة القضائية لولاية ثانية، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا على توجه القيادة الجديدة نحو الحفاظ على الاستقرار داخل مؤسسات الدولة، رغم التكهنات السابقة بإجراء تغييرات واسعة في المناصب العليا.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com