إسبانيا تعزز قواتها الأمنية في سبتة تحسبًا لمحاولة اقتحام جديدة
عززت الحكومة الإسبانية انتشار قواتها الأمنية والعسكرية في مدينة سبتة تحسبًا لمحاولة جديدة من جانب المهاجرين لاجتياز الحواجز الحدودية بشكل جماعي، بعد نحو أسبوعين من حادثة مماثلة شهدت وصول عشرات الآلاف إلى الجيب الخاضع للإدارة الإسبانية.
وتمركز جنود في محيط المتاجر الكبرى والمباني الرسمية بسبتة تحسبًا لأي أعمال تخريب، فيما كثفت الشرطة دورياتها في الشوارع الرئيسية، بالتزامن مع تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمهاجرين لمحاولة عبور الحدود اليوم.
وقال وزير الداخلية الإسباني فرناندو جراندي مارلاسكا إن الحكومة ستواصل نشر العدد اللازم من القوات لاستعادة الوضع الطبيعي في أقرب وقت ممكن ومنع تكرار أحداث مثل تلك التي وقعت في 30 يوليو
وأضاف أن نحو 5 آلاف مهاجر موجودون حاليًا في سبتة، مشيرًا إلى أن السلطات بدأت فحص أوضاع البالغين، وبتّت في أكثر من 500 طلب لجوء، رُفضت غالبية هذه الطلبات.
وأكد الوزير أن الأشخاص الذين دخلوا سبتة بصورة غير قانونية لن يُسمح لهم بالبقاء في الجيب أو الانتقال إلى البر الرئيسي الإسباني أو الحصول على وضع قانوني، باستثناء الحالات التي تشمل أشخاصًا من الفئات الأكثر ضعفًا، موضحًا أن الباقين ستتم إعادتهم إلى الأماكن التي قدموا منها.
وكان نحو 72 ألف شخص قد تمكنوا في نهاية الشهر الماضي من الوصول إلى سبتة، قبل أن يعود معظمهم إلى المغرب بعد فترة قصيرة. وأثارت الواقعة خلافات داخل الاتحاد الأوروبي، كما غذت الخطاب المناهض للهجرة لدى أحزاب اليمين المتطرف في عدد من الدول، ما دفع مدريد إلى إرسال أكثر من 500 عنصر إضافي من قوات الأمن من البر الرئيسي إلى الجيب لتعزيز الانتشار الأمني.
التعليقات مغلقة.