تُعد الشاعرة إلهام عوض من الأصوات الشعرية التي عبّرت بقصائدها عن قيم الوفاء والانتماء، وقد جسّدت في إحدى قصائدها حبها وتقديرها للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مستحضرةً مسيرته الخالدة وإرثه الإنساني والحضاري الذي تجاوز حدود دولة الإمارات ليصل إلى العالم أجمع.
وجاءت قصيدتها تعبيرًا صادقًا عن مكانة الشيخ زايد في قلوب محبيه، حيث أبرزت ما اتسم به من حكمة ورؤية ثاقبة وعطاء لا ينضب، مؤكدة أن إرثه سيبقى مصدر إلهام للأجيال، وأن القيم التي غرسها في بناء الإنسان والوطن ستظل نبراسًا للمستقبل.
(القصيدة)
لي سرت م العين سرايه
سرت للابيات سيرا ناقله
المد مدا حامله
والجذور حافله
لها وزن قاطره
والقافيه قافله
وذبيب القلب انيه
سرت يا زين الرجال شاعره
تقل الود عابره
والبر زايد الخير م العين ساريه
زدت خيرا زائدا باحسانا
سرت والسر امانا
صفا للاماما عطايا
لا تعلم يداك هدايا
لا ينقطع عدلا اماما
سرت خلفك عجالا
اهدي بالمعاني منايا
تسر العالم المرئي والمسموع غنايا
لعالم اخر مجموع اهدي إليك دعايا
سرت اقدم ببرقيه منقوشه في المرايا.
لبرديه نيليه من اصول نجديه الحنايا
سيرا من مصرا
لعين لم تراك ابدا
غير روح عدلا
يا حصنا تحصنت به القلوب امنا
سرت علي الصراط سهلا
سربا بأثمن ما ادخرت علما
علنا تهب عليك نسمات فجرا
اذان كعبه تسر اعين الناظرين
عهدا حياءا يهابه الملايين
نصرا ذكراك تمر عاما بعد عام
سلوي لذكراك والمحبين
حفظت أعمالك ببصمه يداك وعيناك
ذهبت ذهبا مطبوع علي صدر الفقراء والمساكين
ملئت الدنيا من حنايا روحك فكرا
صنعت من الخلافه اخلاق بكرا
رخاءا وحياه زهدا
عدد حبات الرمال في الصحراء جسرا
مرابطين والحدود كونا
وعلي ضفاف عزبه تحيا الزهور عطرا
لدار عاشت بالوثاق عمرا
وعلي الميثاق الغليظ غزاه حصنا
حماه للوطن والمناجاه عزا
وبعدا يعد الحياه وعدا
صفا علي ضفاف نهرا
عدلا جنات عدنا
مستبشرين متقابلين صدقا
سابقون الخير قربا
حماك واصطفاك بعينه التي لا تنام
وسرت اليه تسر ناظريه
بأثمن ما ادخرت للعالم من السرايه فخرا
واليك اسرد الهبات مجدا

التعليقات مغلقة.