واشنطن تستخدم لأول مرة مسيّرات هجومية أحادية الاتجاه ضد إيران دون الكشف عن عددها أو نوعها.

كشفت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) عن استخدامها، للمرة الأولى، طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه وزوارق بحرية مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه خلال الضربات التي نفذتها ضد أهداف داخل إيران، في تصعيد جديد للمواجهة العسكرية بين البلدين.

وقالت القيادة المركزية، في بيان، إن هذه المسيّرات منخفضة التكلفة، والمستوحاة من الطائرات الإيرانية من طراز “شاهد”، أصبحت جزءاً من الرد الأميركي، دون الكشف عن عددها أو نوعها.

وبحسب تقارير، شهدت العمليات أول استخدام قتالي للمسيّرة الأميركية منخفضة التكلفة LUCAS، التي تشبه إلى حد كبير المسيّرة الإيرانية “شاهد 136”، والتي استخدمتها روسيا على نطاق واسع في الحرب الأوكرانية.

وفي الجانب البحري، أوضح المحلل العسكري كارل شوستر، المدير السابق لمركز الاستخبارات المشتركة في القيادة الأميركية بالمحيط الهادئ، أن الزوارق المسيّرة من فئة Fleet-class USV تعد من أبرز الخيارات لتنفيذ هجمات أحادية الاتجاه، بفضل سرعتها التي تتجاوز 40 ميلاً في الساعة وصعوبة اعتراضها، رغم أن تكلفة الوحدة الواحدة تتجاوز مليوني دولار.

وأكدت القيادة المركزية أن القوات الأميركية أنهت، صباح اليوم، لليوم الثاني على التوالي، موجة جديدة من الضربات استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية، شملت أنظمة دفاع جوي، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صاروخية، وطائرات مسيّرة، وزوارق هجومية، باستخدام مقاتلات وسفن حربية إلى جانب المسيّرات الجوية والبحرية الجديدة.

كما جددت “سنتكوم” تأكيدها أن مضيق هرمز ممر بحري حيوي للتجارة العالمية ولا تسيطر عليه إيران، مشددة على استعداد القوات الأميركية لضمان استمرار حرية الملاحة في المنطقة.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت مواقع في الكويت والبحرين والأردن، في إطار الرد على الضربات الأميركية، ما يعكس اتساع نطاق التصعيد العسكري في المنطقة وسط مخاوف من تداعياته على أمن الملاحة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com