ضربة ثلاثية تداهم معسكر فرنسا.. غياب “صليبا وهرنانديز وتشواميني” عن تدريبات المونديال قبل قمة السنغال

تلقى المنتخب الفرنسي لكرة القدم ضربة فنية مقلقة قبل أربعة أيام فقط من انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعد غياب ثلاثة من أبرز عناصره الأساسية عن التدريبات الرسمية بسبب الإصابة، في وقت يستعد فيه “الديوك” لخوض مواجهة افتتاحية قوية أمام المنتخب السنغالي.

وشهدت الحصة التدريبية التي أقيمت على ملاعب جامعة بنتلي بمدينة والثام الأمريكية غياب المدافعين ويليام صليبا وتيو هرنانديز، إلى جانب لاعب الوسط أوريليان تشواميني، ما أثار مخاوف داخل المعسكر الفرنسي بشأن جاهزية عدد من الركائز الأساسية قبل ضربة البداية في البطولة.

ورغم القلق الذي صاحب غياب الثلاثي، حرص الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي على طمأنة الجماهير، مؤكداً أن الإصابات لا تدعو للقلق وأن اللاعبين يخضعون لبرامج تأهيلية خاصة بهدف تجهيزهم للمواجهة المرتقبة أمام “أسود التيرانغا”.

ويعاني صليبا من آلام متواصلة في الظهر منذ أسابيع، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى إخضاعه لتدريبات فردية بعيداً عن المجموعة، بينما حصل تيو هرنانديز على راحة احترازية لتفادي الإجهاد بعد مشاركاته المكثفة في المباريات الودية الأخيرة.

أما تشواميني، فقد التحق ببرنامج استشفائي خاص بعد تعرضه لكدمة خفيفة خلال التحضيرات الأخيرة، عقب مشاركته الكاملة في اللقاءات التجريبية التي سبقت البطولة.

وفي المقابل، واصل المدير الفني ديدييه ديشان تنفيذ برنامجه الفني والبدني المكثف، حيث خاض اللاعبون تدريبات استمرت نحو ساعة ونصف وسط درجات حرارة تجاوزت 30 درجة مئوية، في إطار محاولة التكيف مع الأجواء المناخية التي سترافق منافسات البطولة.

وتضمنت الحصة تقسيمات مصغرة ومناورات تكتيكية على كامل أرضية الملعب، إلى جانب تدريبات هجومية واختبارات للتسديد على المرمى، مع تطبيق فترات توقف منتظمة لشرب المياه وفق بروتوكولات الاتحاد الدولي لكرة القدم الخاصة بالتعامل مع الأجواء الحارة.

وحظيت التدريبات بحضور جماهيري لافت تجاوز 400 متفرج، ضم طلاب جامعة بنتلي ومشجعين فرنسيين وممثلين عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث استحوذ قائد المنتخب كيليان مبابي على النصيب الأكبر من هتافات الجماهير وتصفيقها بمجرد دخوله أرض الملعب.

وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه ديشان إلى معالجة بعض الثغرات الدفاعية التي ظهرت خلال المباريات التحضيرية الأخيرة، خصوصاً بعد الخسارة المفاجئة أمام ساحل العاج، والتي أثارت تساؤلات بشأن صلابة الخط الخلفي وقدرته على مواجهة منتخبات تتمتع بالسرعة والقوة البدنية.

ويزداد القلق الفرنسي مع اقتراب موعد المواجهة الافتتاحية أمام السنغال، أحد أقوى المنتخبات الإفريقية المشاركة في البطولة، إذ يمثل غياب أو عدم اكتمال جاهزية صليبا وهرنانديز وتشواميني تحدياً كبيراً للجهاز الفني، خاصة أن الثلاثي يشكل أحد أهم أعمدة المنظومة الدفاعية وخط الوسط.

ومع اقتراب صافرة البداية، تترقب الجماهير الفرنسية نتائج الساعات المقبلة داخل المعسكر الأزرق، على أمل استعادة نجومها المصابين وتجهيزهم لخوض واحدة من أصعب مباريات الدور الأول في مونديال 2026.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com