الدكتور / محمد هشام حكيم

موسوعة بصمات عربية

الدكتور / محمد هشام حكيم

رئيس المركز الأمريكي للعمود الفقري

دولة الإمارات العربية المتحدة – الولايات المتحدة الأمريكية

لأن منشأء الطب عربي في المهد والبدء، كرسالة خالدة تتجدد بتجدد من يحملون الراية من الأطباء العرب، ورغماً من مسارات المرحلة الأنية والمعاصرة التي تحمل شهادات دامغة مفادها أن الغلبة والريادة للتقنيات والعلوم هي في دول الغرب ، ولكننا حتماً سنحتفي ونرصد  بجليل الكلمات منارات عربية تضئ الدرب حاملة الرسالة لا تخاتل في الأمانة والغاية النبيلة السامية، بأن يكون ذاك العلم له بصمة عربية تحمل أجل وأفضل سمات وممارسات العالمية، كيف لا ونحن نرى الكثير من الأطباء العرب لا يترددون في نيل أرفع الدرجات اقتداً بمن سلفهم من عظماء الطب العربي، لنرى وننقل لكم – دونما مواربة أو مجاملة_ بصمات من الإبداع لشخصيات عربية/ لا تتوقف عن حمل الأمل لكل مريض، وإنارة درب الحياة، لاسيما إذ كانت صحة الإنسان وعافيته – منذ بدء الخليقة ولليوم ومستقبلاً – هي الضمانة لكي يهنئ بحياته.

واليوم لا شك سنرى ويرتهن قلمنا احتراماً وتقديراً لقامة عربية في علوم طب العمود الفقري والأعصاب لم يخبو يوماً عقله، ولم يرتكن للراحة والدعة، بل طلباً للعلم وملاحقة تطوراته المتسارعة في قلعة الطب المعاصر عالمياً وهي الولايات المتحدة الأمريكية، موقناً بأن رسم البسمة على  وجوه من أصابتهم العلة والمرض، والألم، لهو خير حصاد، وخير أجراً يٌبتغي به بناءً وتعميراً وإسعاداً للبشرية.

فضيف موسوعة بصمات عربية، هو أبن سوريا وهي تلك البلد والحضارة التي تُعد مهد الطب العربي، هو الدكتور / محمد هشام حكيم، رئيس ومؤسس المركز الأمريكي لطب العمود الفقري في الولايات المتحدة والعالم، والذي بعروبته وانتماءه وأعجابه بالنهضة المباركة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل توجيهات قيادتها الرشيدة، “حفظها الله تعالى”، استقر وجعل المقر الرئيسي العالمي للمركز الأمريكي لطب العمود الفقري هنا في إمارة دبي، التي تحولت لوجهة عالمية للطب والسياحة العلاجية، حيث ما فتئ الكثير من المرضى من الدول الأخرى يأتون للعلاج لما حققه الدكتور/ محمد هشام حكيم، من شهرة كبيرة.

إننا إذ نتأمل بعين الصحافة الراصدة لمسارات الإبداع والإنجاز في علوم الطب المعاصر نرصد مسيرة غنية من النجاحات التي حققها ضيف “موسوعة بصمات عربية”، الدكتور/ محمد هشام حكيم، حيث بات أسماً مرموقاً في التخصص في متخصص في طب الأعصاب ولديه خبرة طويلة  في العلاج غير الجراحي لآلام الظهر .

لقد كانت البدايات في بواكير حياته المهنية بحصوله على شهادة بكالوريس الطب من جامعة حلب، كلية الطب في سوريا، ليواصل شغفه وتعلقه بطب الأعصاب للجانب العملي بعد حصاده لفترة تدريب  في طب الأعصاب من جامعة جنوب ألاباما، الولايات المتحدة الأمريكية. كما أمضى عامين في تخصص الأمراض العصبية والعضلية من جامعة ماديسون في ويسكونسن بالولايات المتحدة الأمريكية. ولتزدان مسيرته بحصاده على درجة  ماجستير الصحة العامة من جامعة إلينوي في شيكاغو. وفي عام 1990، حيث حصد على شهادة البورد الأمريكي للطب النفسي والعصبي.

لقد كان العام 1991 نقلة كبيرة في مسيرة الدكتور/ محمد هشام حكيم المهنية، ليؤسس في بادرة مهنية ذات ممارسات عالمية المعايير والغايات مركز جرايستون لطب الأعصاب (Greystone Neurology center) في برمنغهام عام 1991. إذ يعتبر ذلك الصرح الطبي، أكبر مركز طب أعصاب في القطاع الخاص في ولاية ألاباما. وهو مؤسس المركز الأمريكي للعمود الفقري (American Spine Center) في الولايات المتحدة الأمريكية ومع تمتع الدكتور محمد هشام حكيم بخبرة واسعة في طب الأعصاب لمدة 25 عامًا مع خبرة خاصة في العلاج الشامل غير الجراحي لآلام الظهر. فإنه يواصل رسالته في الارتقاء بطب العمود الفقري عبر توليه مهام منصبه كرئيس مركز العمود الفقري الأمريكي دوليًا.  كما من منطلق رسالته العالمية للارتقاء بطب العمود الفقري، فإنه لم يتردد في دعم الجهود الدولية، ومع إدارته للعديد من المنظمات الدولية، فهو أحد أعضاء فريق العمل في الولايات المتحدة الأمريكية لتقليل الإعاقة من آلام الظهر بنسبة (10٪) بحلول العام 2025. كما له إسهامات جلية أخرى حيث قدم الدكتور/ محمد هشام حكيم مئات أوراق العمل، في العديد من المؤتمرات الدولية حول خبرته في هذا المجال وقدم برنامج تعليمي وتدريبي لمقدمي الرعاية الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

(( ولا شك حينما نرى بصمات الإنجاز واضحة ساطعة مضيئة للدكتور / محمد هشام حكيم فإنه حتماً و”بمشيئة الله تعالى”، ستبقى بصمات الأطباء العرب نبراساً ومنارةً تضئ الدرب عصراً بعد عصراً )) 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد