توقيف 60 شخصًا في مصر على خلفية الانضمام لمجموعة معارضة عبر “ديسكورد”
أفادت المحامية الحقوقية شروق سلام بأن السلطات المصرية أوقفت 60 شخصًا منذ منتصف مايو/أيار الماضي، على خلفية انضمامهم إلى مجموعة معارضة على منصة “ديسكورد” تحمل اسم “جيل زد”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
وقالت سلام، التي تدير الوحدة القانونية في الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، إن وتيرة التوقيفات تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة بعدما كانت قد بدأت بشكل محدود منذ نهاية العام الماضي.
وبحسب المحامية، وجهت نيابة أمن الدولة العليا للموقوفين اتهامات تشمل الانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن القضية ترتبط بعضوية الموقوفين في مجموعة على منصة “ديسكورد” أسسها، بحسب روايتها، معارض مصري مقيم في الخارج يُدعى أنس حبيب، ضمن حملة دعت إلى التعبير عن معارضة النظام بوسائل فردية، مثل الكتابة على الجدران وتوزيع منشورات، إلى جانب إطلاق استفتاء إلكتروني بعنوان “الاستفتاء الشعبي لعزل الرئيس عبد الفتاح السيسي”.
وأضافت سلام أن العديد من أعضاء المجموعة استخدموا أسماء مستعارة وحسابات غير حقيقية اعتقادًا منهم بأنها ستوفر لهم الحماية، إلا أن قوات الأمن تمكنت، بحسب قولها، من تحديد هويات عدد منهم بعد توقيف أحد الأعضاء وفحص هاتفه المحمول.
وتُعد منصة “ديسكورد” من التطبيقات واسعة الانتشار بين فئة الشباب عالميًا، وتستخدم بشكل أساسي في المحادثات النصية والصوتية وإنشاء المجتمعات الرقمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه مصر انتقادات من منظمات حقوقية محلية ودولية بشأن أوضاع حرية التعبير وحقوق الإنسان، بينما تؤكد السلطات المصرية أن جميع المحتجزين لديها موقوفون على ذمة قضايا جنائية، وتنفي وجود سجناء بسبب آرائهم السياسية.
التعليقات مغلقة.